مازلت لكِ أكتبُ
بحيط بي كلُّ جزءٍ
من زواياك الحادّة
و أنا مازلت لكِ
أكتبُ
يا حبيبتي
ف بأي آلاء القصائد
( أحتويكِ !؟ )
وبأي ورد ( أجتبيكِ )
ألبستني شوقي وقيدتِ الرُّؤى
فمضيتُ متوغلا في الهوي
حتى كأني أنتهيتُ
.. فلا ( عليكِ )
سيان أن شاركتني غيث الحنان
أو ضاق بي صدر الجنان
فجميع ما تحت المسام
يفيض متجهاً
( إليك )
وشراع خلوتي مزقه الصّبا بالغرام
أراهُ مسافراً مبحراً في زبرجد
( مقلتيكِ )
ميتٌ
حيّ
مريضّ ....
للخلف لا تلتفتي ف أنا قويٌ
( لا عليكِ )
( لا عليكِ )
علي دوابة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق