الأحد، 21 مايو 2017

مازلت لكِ أكتبُ : الشاعر علي دوابة : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود:@ حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



مازلت لكِ  أكتبُ 




بحيط بي كلُّ جزءٍ 

من زواياك الحادّة

و أنا مازلت لكِ 

أكتبُ 

يا حبيبتي 

ف بأي آلاء القصائد

( أحتويكِ !؟ )

وبأي ورد ( أجتبيكِ )

ألبستني شوقي وقيدتِ الرُّؤى

فمضيتُ متوغلا في الهوي

حتى كأني أنتهيتُ

.. فلا ( عليكِ )

سيان أن شاركتني غيث الحنان

أو ضاق بي صدر الجنان

فجميع ما تحت المسام 

يفيض متجهاً

( إليك )

وشراع خلوتي مزقه الصّبا بالغرام


أراهُ مسافراً مبحراً في زبرجد

( مقلتيكِ )

ميتٌ 

حيّ 

مريضّ .... 

للخلف لا تلتفتي ف أنا قويٌ

( لا عليكِ )

( لا عليكِ )


علي دوابة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق