وَلَهٌ سرمديٌّ
بريقُ عينيكِ
في غَسَق الدجى
يُغريني ،،،،،
يسحرني
يبهرني
بسهام اللحظِ
يرديني ،،،،
يُداعبني
يُهدهدني
يُشاطرني العيشَ
ويكويني ،،،،،
ابتسامة ثغرك
نَفاذٌ لقلبي
تزيد من ثورة
حنيني ،،،،،،
وَلَهي بك سرمديٌّ
وصدّك نارٌ تؤججُ
ٱنيني ،،،،
فما ٱنا ٱولُ شادٍ
غرَّدَ على ٱغصان الهوى ، ولكن
ازداد بالشدو حرصي
ويقيني ،
احمد حكواتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق