ريحُ الذكرى
جانِح ٌ قد رَفَّ يوما ً في سَمـَــــــاه ُ
سارحا ً حتـَّى اختفتْ عَنـِّـــي رُؤاه ُ
غارَ بُعدا ً في مَتاهات ِ مَـــــــــداه ُ
سارِقا ً من ناظِري نورَ ضِيـَـــــاه ُ
كلـَّما ذِكراه ُ هَبَّتْ منهـــــــــا ريحٌ
ألهبتْ في القلب ِ نيران َ جَــــــــواه ُ
فاضت ِالعين ُ بحامي الدَّمعِ قطرا ً
وتناهتْ من فمي المَحـــــــزون ِ آه ُ
ليسَ سِرَّا ً أنني قد تـُهتُ يَومَــــــا ً
حين َ ذابَ القلبُ وَجْدا ً في هـــواه ُ
هَلْ ترى الحُبَّ استحالَ اليَومَ ذنـْبا ً
أمْ ترى الدَّهرَ يغارُ من سَنـَـــــــاه ُ
لم أجدْ في هذه ِ الدُّنيا حبيبــــــــــا ً
لم تـُعان ِ الهَجرَ يوما ً مُقلتـــــــــاه ُ
إن َّ في حِفظ ِ الهوى لو طالَ بُعـْــدٌ
صِدق َ عَهد ٍ لو تلاقتْ ضِفـَّـتــــاه ُ
أكرم الأشقر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق