جَزر ٌ و مَد ُّ
أطيرُ إليكَ بالجَزرِ اشتياقـــــا ً
فيصدُمُني ببحرِكَ مَوجُ مَـــــدِّ
أكادُ أموتُ من شوقي احتراقا ً
ولا ألقى ببابـِكَ غيرَ صَـــــــدِّ
إذا ما رُمتُ ضَمَّا ً أو عِناقـَــا ً
بنيتَ لِرَغبتي سَدَّ التحـــــــدِّي
أكيدا ً عَنكَ لن أنوي انشقاقـَــا ً
إذا شِئتَ السُّؤالَ , هـَــذا رَدِّي
فدَع ْ بين َ الفؤادين ِ وِفاقـَـــــا ً
فإنـِّي في هَواكَ صُنتُ عَهدي
فما أقسى من َ الهَجرِ مَذاقـَـــا ً
فلا ذقتَ مَرارَ الهجرِ بَعـــدي
بدُنيا الحُبِّ فـَلـْنـَسْمُ ارتقـَـــــاء ً
وَنـَهدُمُ للخصام ِ كلَّ سَــــــــدِّ
أكرم الأشقر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق