في الجيب الأبيض
ليوميَ الطويل،أدُسُّ رائحتَكَ،
أتنفسكَ،
كلما شدَّ الشوقُ
طوقه على حلقي....
أجلسُ قُربَ الهاتف،
أنفضُ الغبارَ عن الفراغ،
وأنتظرُك...
أحمِلُ بين راحتيّ قطعٌ من الحلوى،
فأنتَ كثير السكر
وأنا كثيرة المرارة...
أحشُرُ وجهي بين صفحات
جريدة قديمة،
لأتجنَّبَ إلقاء التحية
على الشماتة....
ما من شيء يخفف وطأة غيابك،
الّا موسيقى روحك
المحتشدة في عمقيَ الغفير..
أبيلا الرفاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق