الأربعاء، 17 مايو 2017

أغلقت باب القلب :الاديب الشاعر عبد اللطيف محمد جرجنازي: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017




أغلقت باب القلب





عُقْبى الهوى للعاشـقِ الحسَّاسِ ......................... ألَـمُ الفؤادِ وحـيـرةٌ في الرَّاسِ

فإذامشى مَشْيَ الرَّجوفِ مَحَبَّةً ............................ متـلاحـقَ الأنـفـاسِ بـالأنْـفـاسِ

وهــوَالـمُـؤَمِّـلُ والأماني حُلْوَةٌ ............................ لـمَّــا يـهـيـمُ بـقـدِّهــا الـمـيَّـاسِ

إنْ مَرَّطيفٌ للحبيبِ تراقصتْ ............................ عـيـنـاهُ شـــــوقاً حالماً بمَساسِ

هــذا الـمُـعَـنَّى كمْ تمنَّى طيفَها ............................ مـاعـادَ يشْــكو حرْقـةَ الإفْلاسِ

ماعادَ يـعْـبَـأُ بـالـحـيـاةِ وهمِّها ............................ فـأمـامَ عـيـنـيـهِ جـمـالُ الـماسِ

ماعادَ يمْشــي كمْ يحدِّثُ نفسَهُ ............................ ويضيفُ أخماساً على الأسْداسِ

تمْشي أمامَ العينِ غيرَ مُصَدِّقٍ ............................ ماخابَ يوما ً فَـأْ لُـهُ إحْســـاسي

كفٌ بكفٍ والمشـــاعرُ كالنَّدى ............................ غابتْ عنِ العُشَّــاق عينُ النَّاسِ

سأضمُّها وأنا المشوقُ لضمِّها ............................ أضْحى هواها في الدُّنـا نِبْراسي

لابلْ أمـلّـي العينَ منْ بسَماتِها ............................ من ثغرها من ضاحِكِ الأضْراسِ

فإذا اعتللتُ وما لطبّيَ منْ شِفا ............................ كانـتْ تـعِـلَّــةَ خـافـقــي والآسـي

فهيَ الودودُ إذا الحياةُ تجَهَّمَتْ ............................ وهيَ الصبورُعلى النَّدى والبــاسِ

أشـــْـدو بها تلكَ الملاكُ ببردِهِ ............................ بـيــنَ الخلائـــقِ زهـــرةُ الجُـلَّاسِ

والحبُّ وهـْـمٌ قـاتــلٌ ومـرارةٌ ............................ نـهْـذي بـــه كالـوَسْـوَسِ الـخَـنَّـاسِ

بـعـدَ الـذي دخَـلَ الفؤادَ فإنّني ............................ أغـلـقـتُ بـابَ الـقـلـبِ بـالـِتـرْباسِ


عبد اللطيف جرجنازي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق