لذي سَفَهٍ
أطعتُ الله فيكَ - فلا تلُمني
إذا أعرضتُ عن قول السفيهِ
و قد جاوزتَ حدَّكَ بالتجني
و صبري - حيثُ ساق أبي بنيــهِ
فكان النـُصحُ - فاجتنبوا سفيهاً
بفضل الصبر - إنَّ الخيرَ فيــهِ
فــخَوضٌ للسفيهِ مضى سـِجالاً
ذووا الألبابِ ليس لهــم بتيــهِ
تجـمَّل و اصطبر لمخاضِ جهلٍ
ففي السفهــاءِ تعهـده البديهي
فما للعقلِ من حـُججِ رشاداً
إذا جدلُ السفيـهِ سيحتويهِ
ترفـَّع ،
ثمَّ دارِ سفيه قـــومٍ
و حاذر أن يـزُجـَّكَ بالكريـهِ
و لا تأنـَس بثـوبٍ من غـبـاءٍ
و ثوبَ الحـِلمِ فضلٌ - ترتديه
خضــر الفقهاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق