عشريتان والباقي غرق
خمسون عاما
وزّعتها أرغفة حبّ
معتقّ هذا النبيذ
من تجاعيد فصول
أدفأت أصابعي
وحارس مدرستي "العمّ رشيد"
يجفّف حذائي كل صباح...
لم يكن مجبرا على تصفيفنا في عينيه ...
لكنّه قبس في صدره
اشعل موقد حبّ
كَبرتُ...
خمسون عاما كيف أوزّعها ؟
عشريّتان أعرفهما
والباقي غرق
انا لا أحسب عمري
إلاّ بصفحات قلّبتها
أألعنها الآن ؟
تباّ لها علمّتني الشغف
هراء ما قرأتُ ؟
او رضاب الحبّ سال على أرضنا
فاحترق .
عشريتان كنت انا
وثلاثة قحط...
هذا العالم كابوس
سكّانه من ورق ..
كبرت...
لا اريد منك اقترابا
لا أريد الصعود في الغرق ..
فاطمة نصيبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق