الأربعاء، 24 مايو 2017

فَصْلُ الخِطَابِ :الاديب الشاعر حسين صالح ملحم : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



فَصْلُ الخِطَابِ




كُلُّ العُيُونِ إِلَى القُلُوبِ مَنَاهِلُ

أَمَّا الهَوَى سَفَرٌ بِهِ وَمَنَازِلُُ


إِنَّ الحِسَانَ وَإِنْ بَرَزْنَ لِفَارِسٍ

خَرَّتْ لَهُنَّ رَوَاحِلٌ وَجَحَافِلُ


كُلُّ السِّهَامِ بِأَعْيُنٍ فَتَّاكَةٌ

وَالسَّيْفُ فِي سَاحَاتِهَا مُتَغَافِلُ


لَمَّا بَدَا نَبْضُ الهَوَى فِي غَفْلَةٍ 

قَدْ صِرْتُ فِي أَمْرِي أَنَا أَتَسَاءَلُ


لَكِنَّنِي أَدرَكْتُ أَنِّي عَاشِقٌ

فَصْلُ الخِطَابِ وَﻻَمَحَالَةَ فَاعِلُ


وَعَﻻَمَةٌ لِلْعَاشِقِينَ وَوَجدِهِمْ

أَنَّ الحُرُوفَ إِلَى الحَبِيبِ مَشِاعِلُ


لَوْ غبْتُ عَنْ رَوْضِ الحَبِيبِ وَوَصلِه

شَاقَتْ إِلَيَّ فَرَائِصٌ وَمَفَاصِلُ


حسين صالح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق