الثلاثاء، 2 مايو 2017

صدوقُ العشْق. :الاديب الشاعر عبد اللطيف محمد جرجنازي : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



صدوقُ العشْق.




أيا قلْبي المُعَنّى كيفَ تشْـدو

وفيكَ الجُـرْحُ بعْد َالجرْحِ يبُْدو


لـقَـدْ أحْـبَـبْـتُ حُـبـاً ذا ودادٍ

وكمْ يضْنـيك َفـي الأزْمانِ وُدُّ


وكمْ مرَّت ْعلى جسـْر ٍهيامى

وقـلْـتُ الوُدُّ للمحبـوبِ عـهْـد


وفي عـيـنـَيْـكِ للقْيـا ابْتهـاجٌ

وللميعادِ أشْـــواق ٌوسَــعْـدُ


فإنْ جادتْ وبـرّتْ فـي يمـيـنٍ

تَـوَرَّد َبـعْـدَ ذاك َالـبـعْـد ِخَـدُّ


فتأخُذُ كـفـَّهـا بـيـمـيـن ِدِفءٍ

ومِـنْ بيـْنِ الضّلوع ِيهُبُّ وجْـدُ


وراحتْ فـي محاكاتـي عـيـونٌ

ورُحْـتُ بهـمْـسِ أشْـعاري أرُدُّ


فنجْـمُ اللّيْـل ِثالـثُـنا ســميـراً

وواشٍ غـابَ عـنْ ليْلـي ووغْـدُ


فرحْـتُ أعُـبُّ نـظْـراتٍ بِـعُـدْمٍ

صدوقُ العِـشْـقِ لايكْفيـهِ ورْدُ


أنا يامُـنْـيَـتـي العُـذْرِيَّ حُـبـاً

وما للعشْـق ِفي الخَـفَّـاقِ حَدُّ


وما عَرَفَ الخيانةَ نبْـضُ قلْـبي

وبـيـنـي والخَـنـا سَـدٌّ وسَـدُّ


فيكْفي مَـن ْيرى الأيَّامَ تـعْـدو

ربـيـعٌ لَـو ُنَـســائِـمُـهُ تُـعَـدُّ


ومَـنْ للصـَّبِّ حين َيُلامُ عشْـقـاً

يذوق ُالـمـُرَّ حيْثُ يكونُ شَــهْـدُ


عبد اللطيف جرجنازي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق