أخاديدُ السّقطةِ
حينَ يصيرُ الّلونُ
مَحضَ وشاية
أو قطرة سآمة تلمعُ
فوق وريقة ارتباكٍ عابرة
نحو مساقط الهبوب
حتّى يُمكنكَ أخيراً
أن تعبرَ اخاديدَ السَّقطة
تظلُّ تشهقُ أفقها المزموم
فهناك مايكفي من وجوه
لتفركَ ندوبها
ببردِ الأغصانِ المالحة
وتصايحَ الأرصفة
في أوَّلِ العثرات
هاني النواف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق