أنا المجهولة
ماكانت أحلامك
بمقاس أيامي
ولا إسمي...
فأنا المجهولة
ذات الصوت المتلاشي
أنسج من الحطام
هواء ... تتنفسه
طفلي المدلل...
كم بحثنا معا
عن علب الحلوى
ولفنجان القهوة حكاية
بعد الانتهاء منه
تصيبنا ... لعنة قراءته
ونتنفس معا
غصة البعد
وضياع العمر
وها أنا ... وأنت
نتوارى
حتى هواجسنا
بدت ... عسيرة الولادة
وكما تعلم !!!
حجم صوتي
بدا متلاشيا
دونك
وحتى
رائحة الأسى ... تحّن لوصالك
ليلى طه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق