حُييتَ نادي
حروفٌ من بديعِ القولِ نادي
مُحمَّلة بما يشفي فؤادي
وفيها عالمُ الشّعراءِ سحرٌ
ومنها منطقُ الحكماءِ بادِ
قريبٌ من شِغافِ القلبِ قولٌ
بِمنزِلةِ البياضِ إلى السّوادِ
حروفٌ ينقلُ الإحساسَ فيها
ويَنشُرُ فوحَ أزهارِ الوِدادِ
حكيمٌ تنهلُ الأجيالَ منهُ
وتَفخرُ للحضورِ بهِ النّوادي
جميلُ السَّبكِ للألحانِ جَزلٌ
رقيقٌ بالقصيدةِ في القيادِ
ويعزفُ نغمةَ الكلمات شعراً
أميرٌ للقريضِ وغير عادي
تَدينُ لهُ القوافي صاغراتٍ
متى قدشاءَهاطَوعَ الأيادي
تقولُ لهُ إذاماشئتَ جِئنا
فلا نقوى على مُرِّالبعادِ
فأنتَ جَعَلتنا للطّرسِ زهواً
ونَفخرُ خَطَّنا قَلَمٌ لِنادي
فيصل أحمد الحمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق