ها أنت
ها أنت..
على طرف الغيم،
تلّفك خيوط المطر،
وأراك مبللاً
ونوارس عيناك.. تحلق
ثُمَّ
تحط على كتفي،
يطير الحمام من صدري،
صوب السمآء،
عندها..
نتحّد في قوس قزح
وتعلو..
جلجلة الشوق
حينها..
تشربكَ خلايا روحي
فأقيم قداس صلاتي
وأراني..
في مرايا روحك
ياقوتةً من تسابيح
أقرأ صورة الإنشراح
فينشرح صدرك
فأبدأ عندها
.... طوافي
سرية العثمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق