زفرات الصمت
تساقطت وعودك تتري مثل أوراق الخريف
كان الربيع يدفئها بحرارة الأشواق والقبل
وصار قلبك العاصي يهجرويقسو ويحيف
ارحل للأبد فلم يعد لي فيك رجاء ولا أمل
لكن طهرأولاً ناموس عشقٍ دنسته بالتحريف
و رد قلباً أنهكت واحته الخصبة بالخصام والجدل
وانتهكت مشاعره تارةً بالتبوير وتارةً بالتجريف
انا والله ظننت أن مثلك قد يشعر يوماً بالخجل
ويعيد إلي مكنوني الثمين دون مساومةٍ ولا تسويف
علي كثرة ما حطمت من قلوبٍ ألم يصبك بعد الملل؟!
أظننتها لكرم أصحابها بضاعةً ملقاةً علي الرصيف
وأصبح فؤادك علي ما ألف من زيف الإحاسيس يرتجل؟!
صار توددك شراً أتقيه ومعسول الكلام منك يخيف
لا تعجب لتبدل الحب فقد قطعت منه ما اتصل
ظلمك وجورك أورثه الضراوة بعدما كان أليف
صاروصالك لا يطاق والبعد عنك مرتجي ومحتمل
نيفين اسماعيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق