صَهْوَةُ الأَيَّامِ
ﻻَ تَجعَلَنَّ عِتَاباً فِي الهَوَى جَدَﻻَ
فَالكلُّ يَمضِي مِنَ الأيَّامِ مُرْتَحِﻻَ
وَالنَّفْسُ تَهوِي إِلَيهَا كُلُّ بَائِقَةٍ
وَالرُّوحُ تَسْمُو عَلَى أهوَائِها بَدَﻻَ
مَنْ يَمتَطِي صَهوَةَ الأيّامِ فِي عَجَلٍ
يَكبُو بِهِ الدّهرُ فِي السّاحَاتِ مُرتَجِﻻَ
إِنَّ الجَمُوحَ وَقَدْ ثَارَتْ قَوَائِمُهَا
هَيهَاتَ يَدنُو لَهَا مَنْ فِي الوَغَى جَهِﻻَ
أَسْرِجْ لِدُنْياكَ خَيْﻻً غَيْرَ جَامِحَةٍ
وَاضْرِبْ بِسَيفٍ وَﻻ تَرْكَنْ لَهَا وَجِﻻَ
وَاحزمْ أُمُورَكَ فَالأَيّامُ مَرْقَدُهَا
إِنْ أَفلَتَتْ يَدَهَا فَانْصبْ لَهَا الأَمَﻻَ
إِنَّ الحَيَاةَ وَقَد أَهَدَتْ لَنَا سُبُﻻً
لَوْﻻَ الوِدَادُ فَمَا كُنَّا لَهَا رُسُلاَ
حسين صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق