كَفَانِي هَوَاكَ
أَنَا فِي الكَونِ يُضنِيني هَواكَ
وَفِي رُوحِي فَﻻَ عِشْقٌ سِوَاكَ
وتَسكُنُكَ العُيونُ كَمَا المَآقِي
وَلوْ غابَتْ فَلِي قَلْبٌ يَرَاكَ
وَلَوْ شَاءَ الوِصَالُ إِلَى حَبِيبٍ
فَهلْ أَرضَى بِأَسْمَى مِنْ لُقَاكَ
وَمَا نَفعِي بِعَيشٍ لَسْتَ فِيهِ
فَقَلبِي اليَومَ يُسعِدُهُ رِضَاكَ
أَهِيمُ وَقَدْ حَلَفْتُ عَلَى فُؤادِي
بِأنَّ الصَّبرَ عِشْقٌ فِي نِدَاكَ
تُجَاذِبُنِي بِأيَّامٍ شُمُوسٌ
وَتَرفَعُنِي لَيالٍ فِي مَدَاكَ
فَﻻَ الأيَّامُ تُسعِفنِي بِأَمْرٍ
وَﻻَ الظَّلمَاءُ تُهدِينِي مَﻻَكَا
وَهَذَا الشَّوقُ مَأسُورٌ بَِنجْوَى
وَبَاتَ البَوْحُ فِي سِرٍّ هَﻻَكَا
وكُلُّ الصِّدْقِ فِي دَمْعٍ عَصِيٍّ
وَلَيسَ الصِّدقُ فِي دَمْعٍ تَبَاكَى
فَعِشْقُ الرُّوحِ لِلأَحبَابِ مَلقَى
وَﻻَ يَصبُو إِلَيهِ مَنْ قَﻻَكَ
وَزَادُ العِشْقِ شَوْقٌ لِلحَبيبِ
وَكُلُّ العِشْقِ وَهْمٌ مَا خَﻻَكَ
فَيَاقَلبِي بِأَشوَاقِي كَفَانِي
فَهَﻻَّ كُنتَ تُهدِينِي "كَفَاكَ"
فَأبرَأُ مِنْ صُدُودِ الغَانِيَاتِ
وَأَحظَى فِي وِدَادٍ مِنْ ذَرَاكَ
حسين صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق