لا - لا
و أعذب من حقيقتها - خيالٌ
تعانقه و تمنحه امتثالا
مذاق الروح من شهدٍ و سعدٍ
و زاد إذا تُجلله دلالا
إذا بعيونها أبحرتُ سهواً
رياح مودّةٍ تلقي رحالا
و يبدا الحبُّ يعزف لحن لهفي
و في الشفتين تسكب لي زلالا
فتُثمِلُني و تُسرفُ باحتلالي
فما أشهاهُ من ظبيي احتلالا
تُناجي أضلعي بالهمس شوقاً
و ترسمني بأنفاسٍ كُسالى
و إن أكرمتُها غزلاً أفاضت
حنينا ثمَّ تمطرني إبتهالا
و إن أحجمتُ أو أعرضتُ طَرفاً
تعلَّقت الضلوعَ تقول - لا لا
خضر الفقهاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق