الأربعاء، 31 مايو 2017

صَهْوَةُ القَوَافِي :الاديب الشاعر حسين صالح ملحم: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



صَهْوَةُ القَوَافِي




مَاكُنْتُ أَحسَبُ أَنَّنِي كَالعَانِي

حَتَّى تَمَرَّسَ فِي الهَوَى وِجْدَانِي


أَسْرَجْتُ مِنْ أَلَقِ القَصَائِدِ صَهْوَةً

وَالحَرْفُ فَارِسُهَا إِلَى المَيدَانِ


فَالحَرفُ مُنْسَجِمٌ بِقَافِيَةٍ لَهُ

وَالسَّيفُ وَالرِّعدِيْدُ مُخْتَلِفَانِ


خَيْلٌ تُرَوِّضَهَا إِلَى سَاحَاتِهَا 

تَأتِيكَ طَائِعَةً بِغَيْرِ عِنَانِ


مَاكُنْتُ أَرمِي فِي هَوَاكَ مَحَبَّةً

لَوْ لَمْ يُحَمْحِمْ لِلْجَمَالِ حِصَانِي


يَأْبَى الجَمَالُ إِلَى العُيُونِ تَقَهْقُرَاً

لَوْ قُدْتَهُ بِمُهَنَّدٍ وَسِنَانِ


هَيهَاتَ تَلقَى فِي العَذُوْلِ مَحَبَّةً 

إِنَّ العَذُولَ مُسَهَّدُ الأَجْفَانِ


إِنَّ الحُرُوفَ إِلَى الكُمَاةِ شَدِيدَةٌ

فَاصْدَعْ بِحَرفِكَ فِي وَغَى الشُّجْعَانِ


يَافَارِسَ الأَشْعَارِ فِي حَلَبَاتِهَا 

كُلٌّ إِلَيهَا رَاجِلٌ بِجَنَانِ


مَاالعُمْرُ إِﻻَّ لَحْظَةً فَاظْفَرْ بِهَا

وَالبَاقِيَاتُ إِلَى لَمَى الأَحزَانِ
ِ

جَاهِرْ بِحَرفِكَ فِي الأنامِ وَوَصلِهَا

إِنَّ الحَيَاةَ مَحَبَّةٌ وَتَفَانِ


حسين صالح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق