حلمُ اليقظة غداً
كي افطمَهم
عن دمائي ، لكنهم ........ سيصلون
سيصلونَ ويحتلونَ حضنَ فراشتي ، الكاتمةِ أسرارَ مهدي ، عليَّ أن أُلملمَ شُطآنَ طيورِ
أحلامي وأتبُعُ شريانَ انتصارٍ وُعِدتُ به..، في عينِ أيكةِ ضحكتيَ المنسية ، في ذاكرة
المطر ../ إملأْ أنخابَ نوادي التعري
والابطالُ ...... سينتظرونَ دورَهم في طابورِ الوالجينَ ، مخدعَ لَيلايَ المُحاصرَةِ ،
بنفاياتِ الشَّرفِ الرفيع ، .. صوتٌ ثَمِلُ الغبار يناديني ، من خلفِ شبابيكِ الهزيمةِ
المرسومةِ ، على اديمِ مُقلَتَيَّ .. : إخلعْكَ وانجُ ... ، وانا ، المكرَّرُ النداءاتِ بينَ جَنَباتِ
اندثاري ، مُقيَّدُ بسلاسلَ من ذهبٍ مُكتنَزٍ في بيتِ مالِ سوسةٍ معصومةٍ عنيدةِ
الإيمانِ بأنَّ الجنةَ تحتَ أقدامِ العاهرات ..،
ـ أوَلم تؤمنْ ...؟؟
ـ ... بلى ولكنْ ليطمئنَّ ربي ..
لقد وصلوا .. وصَلُّوا في بارِ إرتقابيَ وحيِ السماء .. ، رغمَ وعثاءِ حَظْرِ التَّجَوُّلِ ، لكنَّ
الرؤيا تُخبرني أنَّ الدروبَ مُفَتَّحَةُ الأوداجِ والمُهَج ، والمحطاتُ الغتْ تأشيرةَ الدخولِ الى
طُوايَ ، فلا وَزَرَ .. لاوزر ، فكلُّ من حضر ، تنكَّرَ لوحدانيَّتي واستغفر ، ... اين أنا ؟؟ ،
لااحدا يرشدُني الى نَهْدَي آيتي الغافية ، بلا أمس .. ، بلا رمس ، انهما مُشرئبّا الفنارات ،
متواريا البساتين ، و... حييان ، مراقٌ على جوانبِهما الدمُ ، ... لِمَ أنا ..؟؟ ، انهم يَطُلُّونَ
عليّ برؤوسِهم ، خللَ سقوفِ شراييني ، من تحتِ ابوابِ خفقاتي ، يحشرونَ أنوفَهمُ
المعقوفة ، في مساماتِ ذاكرتي ، أتكونُ ذِكرانُ انتصارِاتِهمُ الآتية ، بلا أقنعة .. ؟؟ ربما
...، فكلُّ الاشياءِ ستغرِفُ معانيَّها منهم ، و .... ترسمُ ظلالي ، ... عليَّ أنْ ائدَني ، لأفوزَ
بي ...، ولكن أبن ...؟؟
باسم عبد الكريم الفضلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق