الثلاثاء، 16 مايو 2017

حلمُ اليقظة غداً :الاديب الشاعر باسم عبد الكريم الفضلي: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



حلمُ اليقظة غداً




كي افطمَهم

عن دمائي ، لكنهم ........ سيصلون

سيصلونَ ويحتلونَ حضنَ فراشتي ، الكاتمةِ أسرارَ مهدي ، عليَّ أن أُلملمَ شُطآنَ طيورِ 

أحلامي وأتبُعُ شريانَ انتصارٍ وُعِدتُ به..، في عينِ أيكةِ ضحكتيَ المنسية ، في ذاكرة 

المطر ../ إملأْ أنخابَ نوادي التعري

والابطالُ ...... سينتظرونَ دورَهم في طابورِ الوالجينَ ، مخدعَ لَيلايَ المُحاصرَةِ ، 

بنفاياتِ الشَّرفِ الرفيع ، .. صوتٌ ثَمِلُ الغبار يناديني ، من خلفِ شبابيكِ الهزيمةِ 

المرسومةِ ، على اديمِ مُقلَتَيَّ .. : إخلعْكَ وانجُ ... ، وانا ، المكرَّرُ النداءاتِ بينَ جَنَباتِ 

اندثاري ، مُقيَّدُ بسلاسلَ من ذهبٍ مُكتنَزٍ في بيتِ مالِ سوسةٍ معصومةٍ عنيدةِ

الإيمانِ بأنَّ الجنةَ تحتَ أقدامِ العاهرات ..،

ـ أوَلم تؤمنْ ...؟؟

ـ ... بلى ولكنْ ليطمئنَّ ربي ..

لقد وصلوا .. وصَلُّوا في بارِ إرتقابيَ وحيِ السماء .. ، رغمَ وعثاءِ حَظْرِ التَّجَوُّلِ ، لكنَّ 

الرؤيا تُخبرني أنَّ الدروبَ مُفَتَّحَةُ الأوداجِ والمُهَج ، والمحطاتُ الغتْ تأشيرةَ الدخولِ الى 

طُوايَ ، فلا وَزَرَ .. لاوزر ، فكلُّ من حضر ، تنكَّرَ لوحدانيَّتي واستغفر ، ... اين أنا ؟؟ ، 

لااحدا يرشدُني الى نَهْدَي آيتي الغافية ، بلا أمس .. ، بلا رمس ، انهما مُشرئبّا الفنارات ، 

متواريا البساتين ، و... حييان ، مراقٌ على جوانبِهما الدمُ ، ... لِمَ أنا ..؟؟ ، انهم يَطُلُّونَ 

عليّ برؤوسِهم ، خللَ سقوفِ شراييني ، من تحتِ ابوابِ خفقاتي ، يحشرونَ أنوفَهمُ 

المعقوفة ، في مساماتِ ذاكرتي ، أتكونُ ذِكرانُ انتصارِاتِهمُ الآتية ، بلا أقنعة .. ؟؟ ربما 

...، فكلُّ الاشياءِ ستغرِفُ معانيَّها منهم ، و .... ترسمُ ظلالي ، ... عليَّ أنْ ائدَني ، لأفوزَ 

بي ...، ولكن أبن ...؟؟


باسم عبد الكريم الفضلي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق