السبت، 15 أبريل 2017

في شارع الغوطة : في حمص : الشاعر رسمي اللبابيدي: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود : حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017




في شارع الغوطة : في حمص 




في آخر نشرة أخبارِ

. . .في الغوطة قرب الدوارِ

في أول وقت المشوار

. . . في الزحمة بين الأشجارِ

مرتْ أجفانكِ باحثةً 

. . . عن صيحة عشقٍ هدار

وعيونكِ راحتْ ضاربةً 

. . . في الصدر قلوبَ الأحرار

وضفائرُُ شعرك لاعبة

. . . . .بشباب الحيُ الأغرار

والغرةُ نجمةُ مشتاقٍ

. . . والجفنُ مراكب أسفاري

والبكلةُ تبدو سارحةً

. . . . في الجو كنجمٍ ثرثار

وغمائمُ عطركِ شاردةً

. . . . .تجتاحُ الدربَ كاعصار

والقرطُ يغازلُ لي قمرا

. . .في الخد يداعبُ أفكاري

ولآلئ عقدكِ سابحة

. . . . .في بحر الصدر الجبار

ومناهلُ صدرك واعدة

. . . . . .بمواسمِ هطل الأمطار

وسواركِ يزهو في ألق

. . . .والخاتمُ يخطف أنظاري

وكتائبُ خصرك عاقدةٌ

. . . . . . .للنصر عزيمة مغوار

ترتاح لتنهضَ هاربةً 

. . . . من قوة قمع الزنار

قدماكِ تناغمُ في طربٍ 

. . . . نظراتَ الناس الأشرار

تمتد لتعزفَ أغنية

. . . . . .في نغمة موج غدار

خطواتك تنقر في صدري

. . . . .كي تقرأ صمت الأسرار

وحذاؤك يضرب في عجل

. . . . كي يحفرَ عمقَ الأغوار

والناس تسائل في عجب

. .عن جسد أشعل بي ناري

أهواك وأبحث من زمن

. . . . عن أنثى تقصف أعماري

عن أنثى تسكنُ في صدري 

كي تمحوَ قسوةَ أقداري

عن إنثى تبعثُ في نفسي 

. . . .. .سحرا من فتنة عشتار

أصبحتُ بحبك سيدتي

. . . . . . حرا وغريبَ الأطوار

أتحرشُ فيك وأنتحلُ

. . . . في الدرب صفاتَ الأبرار

وأعود إليك وأرتحلُ

. . . . . كي أسألَ عنك وأداري

وددتُ لو أنك تعطيني

. . . . وقتا كي أشرح أعذاري

كي آخذ رقم الجوال

. . . من بعد الهاتف في الدار

كي أكتب قصة من أهوى 

. . . . . .في أول دفتر أشعاري


 رسمي اللبابيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق