في شارع الغوطة : في حمص
في آخر نشرة أخبارِ
. . .في الغوطة قرب الدوارِ
في أول وقت المشوار
. . . في الزحمة بين الأشجارِ
مرتْ أجفانكِ باحثةً
. . . عن صيحة عشقٍ هدار
وعيونكِ راحتْ ضاربةً
. . . في الصدر قلوبَ الأحرار
وضفائرُُ شعرك لاعبة
. . . . .بشباب الحيُ الأغرار
والغرةُ نجمةُ مشتاقٍ
. . . والجفنُ مراكب أسفاري
والبكلةُ تبدو سارحةً
. . . . في الجو كنجمٍ ثرثار
وغمائمُ عطركِ شاردةً
. . . . .تجتاحُ الدربَ كاعصار
والقرطُ يغازلُ لي قمرا
. . .في الخد يداعبُ أفكاري
ولآلئ عقدكِ سابحة
. . . . .في بحر الصدر الجبار
ومناهلُ صدرك واعدة
. . . . . .بمواسمِ هطل الأمطار
وسواركِ يزهو في ألق
. . . .والخاتمُ يخطف أنظاري
وكتائبُ خصرك عاقدةٌ
. . . . . . .للنصر عزيمة مغوار
ترتاح لتنهضَ هاربةً
. . . . من قوة قمع الزنار
قدماكِ تناغمُ في طربٍ
. . . . نظراتَ الناس الأشرار
تمتد لتعزفَ أغنية
. . . . . .في نغمة موج غدار
خطواتك تنقر في صدري
. . . . .كي تقرأ صمت الأسرار
وحذاؤك يضرب في عجل
. . . . كي يحفرَ عمقَ الأغوار
والناس تسائل في عجب
. .عن جسد أشعل بي ناري
أهواك وأبحث من زمن
. . . . عن أنثى تقصف أعماري
عن أنثى تسكنُ في صدري
كي تمحوَ قسوةَ أقداري
عن إنثى تبعثُ في نفسي
. . . .. .سحرا من فتنة عشتار
أصبحتُ بحبك سيدتي
. . . . . . حرا وغريبَ الأطوار
أتحرشُ فيك وأنتحلُ
. . . . في الدرب صفاتَ الأبرار
وأعود إليك وأرتحلُ
. . . . . كي أسألَ عنك وأداري
وددتُ لو أنك تعطيني
. . . . وقتا كي أشرح أعذاري
كي آخذ رقم الجوال
. . . من بعد الهاتف في الدار
كي أكتب قصة من أهوى
. . . . . .في أول دفتر أشعاري
رسمي اللبابيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق