الاثنين، 24 أبريل 2017

وردة : الشاعر رسمي اللبابيدي : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود : حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017




وردة



أرى في وجهك خوف الحب أحزانا

. . وفي خديكِ رأيت الورد ألوانا


وثغرك يعزف من أنغام أغنية 

. تذوب وتنثر من شفتيكِ ألحانا


وفي الوجناتِ أرى الورداتَ ذابلةً

. . . .. . تجودُ وتنشرُ طيبَ الزهر ريحانا


وصمتكِ يكشف عن أهواء فاتنة 

. . ترى في عفة أهل الحب حرمانا


لعل الكحلة في جفنيك قد أخفت

. . علينا الفرحة بعد الحزن أزمانا


أراكِ وأسمعُ خلفَ الصمت عاصفة

. . . تفجرُ عشقَكِ بعد الصبر بركانا


وأنظر نحوك كي ألقاكِ في عجلٍ

. . . وأرحل عنك وأخشى الحب إن آنا


وأخجل منك ونهدك ظل من وله 

. . يردُ ويدفعُ عنه الثوبَ هيمانا


وما أنساكِ وأنت الصدر ساكنة

. . ويسكنُ صدرك خوف كاد ينهانا


وما في النفسِ سواكِ وأنتِ واعدةٌ

. . . بوصلٍ ظلَ مع الأيام هجرانا


وماللعاشق أن يرتاح في زمن 

. به الحلواتُ جعلنَ الحب طغيانا


وطبع المغرم ِ أن يشتاق إن أخفى

. . . حنينَ القلب ويخجلُ منه إن بانا


وما للمؤمن أن يختارَ من قدر

. . سوى الإذعانِ لأمر الله مولانا


ومن لا يعشقُ قد يرتاد معصية

. . ومن يهواكِ يرى في الحب إيمانا


ولي في الدهر بقايا العمر أجمعُها

. إليك وأحسبُ وقت الحب قد حانا


وما في العمر سوى الخمسينَ آتيةٌ

. . . وشيبٌ زادَ بها في الرأس أحزانا


وأنت اليومَ وبعد اليوم لاهية

. وإن أشعلت شغاف القلب نيرانا


أغارُ عليكِ وليتَ الناس ما نظرت

. . .. . . إلى عينيكِ ومن يهواكِ ماكانا


ونار الغيرة رغم الصبر تحرقني 

. وما في الصبر دواء يشفي ولهانا


ورغم البعد فإن الله يجمعنا

. . بحلم فيه لمن يهواك سلوانا


أقول وأطلب قبل البوح معذرة

. . وأرجو الصفح ومن عينيك غفرانا


ألا يا وردة لو تدرين ما فعلت

. . . بنا الأحلام إذا ما نمت أحيانا


رأيتك بين نجوم الليل هاتفة :

. . . . أراك كبرت فلا تشتاق إيانا


وغيرك كانت توفي العهد صادقة

. . . وتُنجزُ وعدا بعد الوصل إحسانا


أنا والله لا أرتاح من قلق

. . أظن السوء وأخشى المكر أحيانا


وبنت اليوم كذئب الليل ماكرة

. . وفيها الغدر لمن تهوى وإن لانا


رسمي اللبابيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق