أطلال
ركمت أطلالي في ركن صمتي
بعد أن أركستها النكسات
و أضاعتها أكوام النفايات
بعد آلامٍ جائرةٍ و ركلات
گليمٌ أنا. حزين أنا
و لست أنا بأنا
حيّ بممات
ينتظر بِسُبات
في لحظات من القنوط
وكمٍّ مريبٍ من الشائعات
بادرني همسٌ
بادرني طيفٌ
فيه نسغ الوصل
فيه يخضور النبات
نشيجٌ أنشد داخلي
بتراتيل الصلاة
عدت أنا كما أنا
وحلقت طيرا
كبخارٍ من نشيشٍ فوق قِدْرٍ
حيث دبَّ بالحياة
كمال قنطار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق