أيا حباً
أيا حبا"فرشت له الفؤادا
حريرا"ناعما"فأبى المهادا
وقلت اخلع نعالك هاك دربي
كماء الورد، لا يحوي قتادا
وأطلقت القصائد في هواه
ولكن في التكبر قد تمادى
وبالغ في التجني والتشفي
وعاث بشعر مملكتي فسادا
وكنت أزيد لينا" في هواه
وكان يزيد في هجري عنادا
أردت بقاءه قربي ولكن..
بهذا القرب ربي ما أرادا
فأزمعت الرحيل وقلت هذي
هي الأقدار،جهل أن تعادى
وقلت لعل في حب سواه
سأنساه،و قد أقضي المرادا
ولكن طيفه ما غاب عني
فما عني اختفى إلا و عادا
وجمر الذكريات غزا عيوني
وقلبي، صرت بينهما رمادا
ورحت ألم ذكرى من هوانا
أعتقها.. فتحرقني اتقادا...
بنيت بها جنانا" وارفات...
رضيت بهن سجنا"وانفرادا
وما إن عشت فيها غير يوم
فنادى اخرج..وكنت أنا المنادى
كأني قد قتلت له قتيلا"..
أو`اني جئت كفرا"وارتدادا
ومر زمانه يالهف نفسي..
مرور الطير ،أوحلما"تهادى
فكيف أحب مخلوقا"سواه
وكان ضياء عيني،بل وزادا
فإن كان القديم أتى بهذا..
و قد ملكته مني القيادا...
فلست بواثق من بعد هذا..
بليلى أو بسلمى ..أو سعادا
اياد شحود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق