تلك الشرقية
وقفتْ على ضفاف الفرات
تلك الشرقية
تراقص خصلات شعرها النسيم
كأنها عشتار او ملكة أكدية
تكرم ماء الفرات بلمسهِ
فزادته عذوبةً وجمال
تلك السومرية
الفراتُ يعشقُ وقفتها
وهي تعشقُ الفرات
كأنهما لحنٌ من قيثارةٍ بابلية
ترى سراً غريباً بنظرتِها
وخطوط وجهها وامواج الفرات
كأنهما مزيجٌ
من كل الحضارات
فهي معه تجسد
اجمل لوحة فنية
سيري على الضفاف ِ
فوقعُ أقدامكِ
كأنها موسيقى آشورية
تعجبوا وقالوا من تكون
تلك الشرقية.. ؟!!
أبتسمتْ وقالت
اما عرفتم ..؟!!
هذه هي العراقية
كويستان شاكر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق