اشتعالٌ وانطفاء
اشعلت الصباحَ بأغنية...
أشعلت موقدها.....
الحبيبُ يُحبُ ( الهريسة)
على الحطبِ.....
اشعلت رماد حضنها
المنطفئ بالغياب...
البارحة هاتفُ أخيه
غردَ بخبرِ اللقاء....
بعد عامٍ من رحلةِ
الواجب...
- ياالله الدنيا تفور
بالفرح....
- لولا الحياء لخرجتُ
أعانقُ المارةَ....
وأركضُ في الحقولِ
حافية.....
وفجأةً سقطَ وقارُ
الصمتِ في وحلِ
جلبةٍ مريبة...
تلاه دويُّ خبر!!!!!!!
قُلِبَ القدرُ!!!
تجمدت النارُ في
عروقِ الموقد..!!
وأنهمرَ جمرُ الأم
سقطت نصف مزغردةٍ
ونصفُ باكية....
حجزوا لها مقعدين:
واحد في صدرِمجلسِ
العزاء..
وآخرَ بجوارِ القبر..!!!!.
سليمان أحمدالعوجي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق