لاجئ منذ الميلاد ياوطني
منْ ينتظرُ منْ
وأيهم يستحقُ الأنتظارَ
أربعون ميلاداً والحروبُ ترتدي ثوبَ جلدتي
حتى أكلتْ ملوحةُ الدمعِ ربيعَ أحلامي
تحتَ وسادتي ذخيرة من ذاكرةِ الجندِ
أصابَ العوقُ أغلبَها
لوعةٌ ضامرةٌ نمت ْ في شقِّ صدري
وأبتهالاتُ صلاةٍ في ديرٍ ، حبيسٍ واديهِ
كلما أرتفعت للسماءِ أُطلقتْ صفاراتُ الأنذارِ
تتدحرجُ الأرواحُ أمامَ الموتِ
ذنبُها
وُلدت في الزمانِ الخطأ
الحياةُ لا تفي بالوعودِ
لذا أحتفظتُ بكلِّ الوجوهِ التي تطاردُ كتاباتي
ملامحُها
مازالت عاجزة ً
عن إستيعابِ أن تحملَ الجثثُ ُالجمالَ
في بشاعةِ الموتِ
عندما تكون شاهدا
على فقد كل من كان معك
تيقن بأن الحرب قد أنتهت بالنسبة لك
أعلن أستسلامك
وحافظ على كذبتك الصادقة
الأرض تدور وانت واقف على رأسك
تنتظر غدك في كبد مزعوم
تكتب عنك
وتذيل بوحك لجماد
أخرق
إن ظننت الحجر يسمعك
عزاؤك أن الجميلات يملأن المكان
وكأن الكحل يوهب لهن بالمجان
نيسان سليم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق