الثلاثاء، 25 أبريل 2017

في افياء التوجس :الاديب الشاعر ستار مجبل طالع : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



في افياء التوجس




بحثتُ عنك فلمْ أجدكِ على ضفائرِ أشواقي

غفوتُ فلم أجدك تنتظرين على باب أحلامي

سامرتُ ليلي فلم أسمع همسكِ في صمتِ الحنينِ

أتيتُ حرفي أشكو أطيافكِ الغائبةَ

أسالُ عنكِ الليلَ وأحلامَهُ

أسالُ عنكِ النومَ وأطيافَهُ

أسالُ عنك صورا لك غفتْ بين جفوني

عذبني الشوق لغفوةٍ في أحضانكِ المورقةِ لهفةً

تشتعلُ شفاهي لريٍّ من شواطئ شفتيك

أضلعي تشتعلُ لضمكِ بينها تنهيدةً حب حرى

فدعيني أذوب فيك حلو في ماءِ شذاك

دعيني أشُمكِ زهرة ً في ريعانِ ربيعِ

سأهمس حبي ترانيمَ متعبدٍ في محرابِ 

وأتركُ أثاري في كلِّ أركانك

خذيني لينابيعك طفئيني

دعيني أتنفسُ أنفاسَكِ

أسكرُ بنبيذِ عطرِكِ

في ليلٍ أمسى أجملَ فيك

سهرهُ سِفرٍ باهرا فيك

هاتِ قلبك أمطر نشوتي فيه

وأجمحُ اليك ما هزَّني الحنين

وأهرقُ الوجدَ مطرا فيك

وأجري في بساتينكِ

أغتسلُ بأمطار أشواقكِ وسطَ حقولكِ الخضراءِ

وألمسُ بيدٍ عطشى ترشفُ كلَّ جزءٍ فيك

وتجعلها تحولُ الليلَ نسمةَ عشقٍ متأججٍ

تنثرُ حبٍ تزرعَهُ ذكرياتا في دفاتركِ المنسيةَ

يذكرني ما جنَّ الليلُ عليك


ستار مجبل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق