سمراء...بيضاء
سَـمْـراء ُلوْنَ المِسْكِ ماأَحْلاكِ
جَـلَّ الذي بالحُـسْنِ قدُ سَوَّاكِ
العيْـن ْتحْكي والرّموشُ روايَةٌ
والثَّـغْـر نَـبْـع ٌ طابَ فيهِ لَماكِ
والخَـدُّ شَـهْـدٌ مِن ْمُجاج ِمليكةٍ
مَـنْـذا الذي ياسَـمْـرَتي أنْداكِ
فإذا مَـشَـيـْتِ فللتُّـرابِ حنينُـهُ
عَشِق َالثّرى يا حُلْوتي ممْشاكِ
خَجِلَ البياض ُأمامَ سُمْرَةِ خدِّها
ومضـى كسـيفا ًنادبَ الأفْـلاكِ
كلٌ يطيـبُ لَـهُ الصَّـباحُ بقهْـوةٍ
سَــمْراءُ طابَ برشْـفِها نجْواكِ
إنّ الحيـاةَ إذا تَـبَـسَّـمُ أزْهَـرَتْ
وربـاً تَـنَـسَّـم ُإذْ يَـعُـمُّ شَـذاكِ
وإذا فُـتِـنْـتُ بِغـادة ٍوسَـمارِها
فالبيضُ تشْمَـخُ مِثْـلَ عود أراكِ
بيْضاءُ تهْواها القلوبُ لِسـِحْرِها
قَـدْ فازَ يابيْـضـاءُ مَـنْ يَـهْواكِ
عبد اللطيف جرجنازي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق