الذاكرة المقيدة
ساتلو عليك حكايتي
وليتك تمنحيني قلبك
في ذات اليوم الذي
وقعت عيناي بعينك الخجلى
رايت العالم كله في
حــدقات قلبك البريء
الهمني صوابي
الذي تاه مني ذات مرة في صغرك
بعثني الى مرابع صبانا
المقيدة في ذاكرتي
في حقول
لم تبارحها اجنحة الفراشات الملونة
وتحت شجرة كتبنا عليها
ذكرى ورسمنا قَلبـينا
تغريد البلابل
وزقزقة العصافير
وناي يطربنا
تلك الجداول
التي كنا نداعبها باقدامنا
فرح وصوت فلاح
عاشق كان يخاطبنا بذكريات صباه
اتذكرين
كيف كانت مواعيدنا
ببراءة اطفال يلعبون
اتسمعين صوتي
كلما ناديتك باسمك المفتون
انا ذلك الذي ترك الوشم
على ساعده منذ زمن
بقي مع روحي الى وقتنا هذا
وهو اجمل عنوان
داودالماجدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق