لأرَممَ بقايَا سَمائِي المَكسُورة ..
لتَستقيمَ الأرضُ تحتَ قَدمي ..
لأَهبَ أغصَاني ملاذاً وقتَ العاصِفة
لأُنقي الماءَ عندَما أعودُ منكَ
بِما تَبقى علَى يديّ..
هاجرتُ بكَ ..
و ما زالَ ظلُكَ تحتَ جلدِي يَحفُرنِي
يَكتُبنِي قَصِيدة
عنوانُها :
( كَأني أحبك. َ )
ثناء احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق