ذهانُ ساعة الرمل
فرشاة رقيمُ الأحلامِ المسماريةِ ،
تَنْحتُ فوَّهاتٍ سُنبيليةِ الصراخِ ،
تَنْحتُ فوَّهاتٍ سُنبيليةِ الصراخِ ،
لحيطانِ شظايا
المدُنِ المتدثِّرة ، بأفياءِ أفولٍ أصدافِ الخُيَلاء ،
عند ضفافِ الآفاق المنسية ، وراءَ
معارجِ غبار رفيف ،
أزقَّةِ رفوفِ الفتوحاتِ المعتّقةِ السطور،
أزقَّةِ رفوفِ الفتوحاتِ المعتّقةِ السطور،
ألتنامُ في عشِّ الإبتسامةِ
الكَرخيةِ تراقص ، على قارعةِ أوتارٍ أُوريَّةِ القَصَب ،
خيالَ قُبلةٍ مشحوفيةِ الَّتشهي ،
لشفةٍ إرتعاشةٍ بَرديةٍ نزعت مراسيها ،
بين حنايا مرايا أصداء ،
بين حنايا مرايا أصداء ،
تلوكُهأ كؤوسُ حاناتِ
صيَّادي ، زَبَدِ الشواطيءِ الرصافية المناديل ،
لاتكتمُ هوامشَ سطوعِ قبعة ، بيّاعِ
قصصِ أشلاءِ الختمٍ الكرَّاديِّ الأسطوانة ،
لنواطيرِ العيونِ الحافية ، في منعرجات
التباريح المزركشةِ الإيناع، لاأثرَ لوقعِ قدَمِ وعْدٍ ،
قطعهُ حاملُ الكفنِ الناعسِ السغب ،
لأغصانِ المغامرةِ المفتولةِ المخادع ،
لاهمهماتِ وركائيةِ الأباريق ، تدلقُ رهجَ
الأنخابِ المرصوصةِ الشفاه ،
مارشاتُ النَّردِ المُعَولَمِ الأكاليل ،
مارشاتُ النَّردِ المُعَولَمِ الأكاليل ،
تُرقِّمُ ريشَ الرهانِ
الأبكم ، على أديمِ الأفقِ الموصَدِ اللسان ،
فلايفقهُ بمَ قامرتْ بالونةُ زنزانةِ ننماخ ،
على مائدةِ كاهنةِ الغفران الأعظم ؟
باسم الفضلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق