ذكرى مرمية
أيها الحلمُ العتيقُ
إرجع نادماً الى أهدابِكَ
أصبحتَ اليوم منسياً
لقد شاخَ فيكَ الدهرُ
ولم يزل كفُ الضبابِ
يمسح زجاجَ السرابِ
ويفتحُ نوافذَ الريحِ
على وجوهِ المرايا
أيها الذابلُ
فوق حافاتِ النُعاسِ
تهفهفُ خلفكَ الأطيافُ نديةً
لم تعدْ هناك صورُ الأشخاصِ
مجسمةً
بل لذكرى كانتْ مرميةً
في حديقةٍ خلفيةٍ
تغرسُ
قصباتِ التأويلِ
يملأُ عشبُ الآمالِ
حقولََ الظنونِ
لم تجنِ
إلا نايات الليلِ
تعزفُ الأسى لوناً
يشبه الأقدار
ويرفعُ الحزنُ في الآذانِ
بوقاً عتياً ٠٠
عبدالزهرة خالد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق