حقيقتك يا ليلى .
حقيقتك
يا ليلى .
وفي تلك الايام
الماضية
والعابرة
في جوف
سراديب الحياة
خلف جدران الأمل
تفوح ذكري ..
بين اغصان الوجع
وزهور الوداع
وأطلال تبقت ..
من بعض الحنين
حقيقتكِ يا ليلى ..
أن لا يكون
ويأتي يوماً
احتفي بكِ ..
بطريقتي
وأسلوبي
وأنتِ ..
من عزم الفرار
وقررتِ يا ليلى
أن يكون الفراق
أمانة ..
ووديعة
بأحشاء القلب
ومازلت ِ دوماً تكابري
بأن أحتفظ بالفراق
وودائع الأنين ..
حقيقتكِ يا ليلى ..
أنكِ أنثي
نبتت من جحود
فنشبت فوق أيقونتك
الف حريق وحريق
حقيقتكِ يا ليلى ..
أنني مازلت ..
ولا آزال كما أنا
ولكنني ..
لبعض الوقت
قد ضللت الطريق
حقيقتكِ يا ..
ليلى
أنه فعلاً
قد وجب الوداع
فلا يحق لي
أن اصبح غريق
وأن وديعتك ..
سأحتفظ دوماً بها
حتى يمل الفراق
وينتحر الأنين
حقيقتكِ يا ليلى ..
أنني ..
وأنني ..
وأنني..
وأما أنتي ..
ماضٍ سحيق
سعيد عنتر حجاج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق