إهدئي
مساء سعيد
ايتها الاميرة السومرية...
تحقق الحلم الاول
وباتت ملامحه جلية..
رأيت عينيك
كان حلم يقضوي
تجاوز الواقع
والتفاصيل...
رأيتكِ وكنت
ِ اسطوره للمحبين..
كنتِ تعب
امتد لأﻻف السنين..
كنتِ وجع
ألتحف فراق احبة..
كنتِ شامخه كجبل
لم تنل
منه التضاريس
وﻻ الطبيعة..
وكنتِ أنثى تحاول
جاهدة التصنع بالقسوة..
لكن حملت بين
طيات نفسها
طبع الورود..
وكنتِ فاشلة جدا
بأضافة هذا الكم
من الشوك حولكِ..
كنتِ طفلة
خاصمت مرحلتها
واختارت ان
تكون صياداً
بدل طريدة
واتخذتي من اللبوة
قدوه لكِ لكن
لم ينطلي عليّ
دوركِ ايتها اللبوة
فقد كان واضحاً
كم كنتِ بحاجة الى
للبوح
للبكاء
للحب
للرغبة
بمغامرة حب
تكون مسك ختام
لخريف اقترب من
المشهد الاول
لمرحلة
ماتبقى من السنين...
انكِ متعبة..
حاولي ان ترمي
حمولكِ عليّ
فانا ولله محب
لكل مسامه
من جسدكِ..
محب لكل
نفس تستنشقيه..
محب لكل شيء
داعبته
يداكِ الرقيقة..
انزعي همومكِ
ودعي كاهلكِ
يرتاح قليلاً
انه بحاجه الى ذلك..
بعد سفر سنين
موحشة
ﻻحبيب يحتويها.......
كفاح الخفاجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق