ليلة خريف من العمر
أسيرُ بدربٍ مُظلمٍ وحدي
حتى ِظلّي عني رحل
دربٌ ما لهُ مِن فَجرٍ
فَشمسَهُ نَجمٌ قــْد أفـل
فأمسى مُظلماً موحشاً
و الرعبُ فيه خوفاً قتل
أرى بهِ أُناسٌ لايرونني
كأني طيفٌ لفقيدٍ رحل
أُحدثُ لا أحدٍ و أبكي
ضاحكاً فأنا وحدى.. أجل
أمجنونٌ أنا..أم حالِمٌ أم
هي ساعةٌ دنا بها الأجل
أم هو خريفٌ بعد خريفٍ
تطايرت أوراقي بلا خجل
دربٌ سرابــيٌ ضبابــي
و كــلَ علامـةٍ فيه دجــل
فسمعتُ همساً وإلتفت
فرأيتُ نفسي تَمسحُ المُقل
قد شابت لكثر همي
و أنــا أسيرٌ بــلا أمــل
أُحاول فَكَّ أسَر ظالمٍ
معقودٌ عليَّ بِكـُلِ الِمـلل
أسٌر مُشعبُ القيود
حربٌ أنـا فيها البطـل
نصراً … هزيمة لا فرق
فمصيبتي نصيبي للأزل
سامر سلطان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق