بحّة و شجن
بحّة و شجن غرقان
بمركب عَنا و عذاب
موجوع دواه رجوع
للخلّة و الإحباب
موج الحلم عالي
و عصف الهوى غلاب
ما ادري يزول الليل
يا إما الصبح كذاب
يغفل ع بر الضيم
و الصبر منه شاب
ريح الأماني تثور
يتبعها صوت ذياب
و القلب بات مقبوض
خايف تطاله نياب
يا لهف للأفراح
باين عليك مرتاب
باين طوانا الخوف
و تفرقوا الأحباب
و بات الأمل حيران
و مضيّـع الأبواب
يا بكرة يالـ موعود
ساعة لتطوي غياب
دلّ الأمل لبيوت
صارت صدى و يباب
و ابعث بصبح جديد
يوعد قلوب بإياب
ملّ العمر ترقيب
وتذمر الترحاب
در اللي راحوا بعيد
و اجمعنا بالأصحاب
صار العمر وجعان
عكّازة طاله خراب
دخلك قبل ما يفوت
هالعمر تحت تراب
تسعى بسعادتنا
يا إما تسدّ الباب
خضر الفقهاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق