قٌمْ .. يا رسولَ الله
ذَهَبَ المُحِبُ الى الحبيبِ زيارة" ........ يا ويحَ قلبي .....هائمٌ و يذوبُ
لو كانَ من ذاتِ الجناحِ لعافني ........... و لطارَ شوقا" يقصِدُ المحبوبُ
تُحييهِ آمالٌ ... بطيبِ الملتقى ............ سُكناهُ في بلدِ الرسولِ تَطيبُ
يسعى لطيبةَ و الوقوفَ ببابهِ ............. يشكوهُ هما" في الأنامِ يُذيبُ
يا سعدَ من وصلَ المقامَ فمسهُ ............ و دعا .. فربُ العالمينَ يُجيبُ
عذرا" رسول الله طرفي مُطرقٌ .......... اَنًا نظرتُ ..... فللعبادِ ذنوبُ
عذرا" رسولَ اللهِ ما حفظَ الورى ......... أحكامَ شرعٍ .. زانهُ التهذيبُ
جاهدتَ و الصحبُ الكرامُ و ثُلةٌ .......... قد آمنتْ .... ما همًكُمْ تعذيبُ
لِتُشيدَ دينا" للشعوبِ ... و دولة" .......... أركانُها وحيٌ من السماءِ خصيبُ
علمٌ و عدلٌ ......لا يُفرقُ بيهمْ ............ نَسَبٌ .. فليسَ للقربى نصيبُ
و الشورى ركنٌ لا يتمُ بغيرهِ .............. أمرُ الخلافةِ و يحرم التنصيبُ
و السيفُ ما اذِنَ الالهُ بحمله .............. إلا لنصرِ الحقِ لا التخريبُ
من جهلهمْ هدموا فضائلَ إقرأٍ ............ و استبدلوها لقد سمعتُ خطيبُ
و العدلُ ما لمسَ الأنامُ نعيمَهُ ............. فالسيفُ دوما" في الرقابِ يجوبُ
قُمْ يا رسولَ اللهِ و انظرْ أُمة" ............. قد فرقتها مدى الزمانِ حروبُ
قُمْ يا رسولَ اللهِ أضنانا الجوى ........... و تكالبت بعد الفراقِ شعوبُ
قُمْ يا رسولَ اللهِ ... أُمةُ أحمدٍ ............. قد نالها التقتيلُ و التغريبُ
قُمْ يا رسول الله ...علًها أمةٌ ............... من نورِ هديكَ تهتدي فتؤوبُ
عُذرا" رسولَ اللهِ ضاقتْ حيلتي .......... فالدمعُ يجري من العيونِ سكيبُ
عُذرا" رسولَ الله هل لك عودةٌ ........... فآلافِ أهلا" .. و لو رجعتَ طبيبُ
عمر الدلًال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق