دفة الأرض
تستلذ المساكين بغبائها المستديم ،تشارك الضباع ببعض الجيف
وتحمد الله حتى لاتزول .
اصبحت بعقول تضاجع الجهل وتعقد قِران الفشل على الضفتين ،
من يعيد الرشد للنواعير
فقد أخذت تجرف أكباد الثكالى في النهر الجائع ،ولازلنا نوقد
الشموع الطافية بدموع الأيتام .
الشمس في مخاض عسير ،والحشود ترتقب ولادة بحمل كاذب
،يعيد ماء الوجوه المزيفة
حتى يُعلَن الحداد على ألاصنام ذات الأيادي الناعمة ،وتَمسكُ دفة
الأرض من تشارك عرق
جبينها بماء ٍ يحتضن السنابل .
رحيم الربيعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق