تاهت خطاك
تاهَتْ خُطاكْ
حينَ اكتَشَفْتَ بأنَّ أوهاماً
تقودُ مسيرَها وصدىً رؤاكْ
حينَ انْتَعَلْتَ البيدَ ...
لاشسعٌ ...ولانعلٌ هناكْ
ولانبعٌ..ولانخلٌ..ولاغيثٌ سماكْ
حينَ اكْتَشَفْتَ بأنَّ أوتاراً
يقودُ نشيجها حزنٌ
وتسكنُ في قُراكْ
حينَ ارتَحَلْتَ ونوقُ صبركَ هُزَّلٌ
والقيظُ أتْعَبَها...
والرملُ يخترقُ المحاجِرَ ..
كلّما كادتْ تراكْ
حينَ ارتَضَيْتَ سِباخَ هذا العمرُ
لم يبقَ في أيّامِكَ الحُبلى بأوجاعٍ
سوى كَفَنٍ...
وشاهدةٍ على قبرٍ
ستغفو في ثراكْ
لم يبقَ في زوّادةِ الأحزانِ مِن زادٍ ...
لِتَمْضَغهُ سِواكْ
جليل البيضاني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق