عيون الوداع
المنايا تجذفُ الريحَ
تضع ُ حملها في اولِ محطة ٍ
لمسَ الغربةََ في عيونِ الوداعِ
عند اخر نظرة
استسلمَ لحتفهِ
انها أسطحُ التزلفِ
نشغُ الجرحِ
تأخذُ مدى الضمور
يحتفى بظفرِ الهزيمةِ
المندسون!
يكبرُ الشرخُ بحجمِ المعاناة
تخلعُ بزتها الحربُ
تركن الى أن ينبثق عهداً
يطفو السرُ
يقذفهُ الموجُ على الشواطئ
الكلُ تعرفُ عائديتهِ
انهُ لذلك الطفلُ..
أمهُ تعقدُ خيطاً أخضراً في معصمهِ
كانت تدركُ انهُ يغرقُ
علي الحسون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق