الحبَّ الكبير
عَلَّمْتني ..
كيفَ الصّدودُ ؟
وكيفَ أنكثُ بالعهودِ
ولُـمْتني ,
ومَلأتَ كأسي
مِنْ دَلالِكَ ليلةً
وفَطمْتني
أِلأننّي ؟
أحببتُ فيكَ براءةً
أمْ كنتُ ثوباً للغرورِ
فبِعْتني .
أغْوَيْتني ,
بالثـَّغرِ بالوجهِ المليحِ
ببسمةٍ ..
حتى هجرتُ أحبَّتي
وَمَدائني .
فَرَحَلْتَ ..
والحبُّ الكبيرُ مُهشَّماً
وَرجعتَ والحبُّ الكبيرُ
حكايتي
عَتبي عليكَ ..
كأننّي ,
ما كنتُ يوماً
في عُيونِكَ نوْرَساً
خلاً وفيَّاً
وانْتِظارُكَ موطني
سيَّانَ عندي ..
كلّ ما شرَعَ النّوى
أنت الحبيبُ
ودفءُ صَدْرِكَ
شاقني .
عيد النسور .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق