زَحمَةُ الوَسَنِ
قَدْ سُلَّتِ الرُّوحُ مِنْ نَفْسِي وَمِنْ بَدَنِي
وَالحَرفُ أَمسَى يَتِيمَاً صَاحِبَ الشَّجَنِ
كُلُّ النُّجُومِ إِلَى أَفﻻَكِهَا رَحَلَتْ
وَالوَجْدُ فِي أَضلُعِي فِي زَحْمَةِ الوَسَنِ
نَامَ الفُؤادُ عَلَى آهَاتِهِ غَرِداً
هَيهَاتَ تَعلُو علَى أموَاجِهِ سُفُنِي
حمَّ القَضَاءُ وَلَمْ يَصفَحْ بِرَايَتِهِ
حتَّى استَبَاحَ بِلَيلٍ نَاسِجَاً كَفَنِي
يَاأَيُّهِا الحَرفُ مَهﻻً ﻻ تُفَارِقَنِي
بَعضُ المعَانِي سَتُفضِي فِي مَدَى الزَّمَنِ
حسين صالح ملحم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق