يا حرفي المجروح
يا وجع الفؤادِ
وباعث الأشجان
في كهف السنينْ
انهض
وفتش عن مكانك في العلا
في سدرة العشاق
في أرض الهوى
في كل قلب مُدْنَف
أو في العرائش
في جيوب الياسمين
إنهض
وقاوم ما استطعت
مرافيء الوجع الملاصق
بهجتي
واكتب على صدر الحياة بأنني
ما زلت أحيا
ما زال مُتَّسعٌ لنرسم هودج الأحلام
يصعد
نحو قرص الشمس
يصعد
يوقظ الــ ما زال في قفص السبات
ويشتكي الوجع اللعين
إنهض ودندن
وارتشف
جني الصباح من الندى
والقهوة السمراء مع فيروز
تصدح مثلما
طير يحلق في أعالى الريح
يصعد
ينتشي
بتدفق الألحان يحضنها المدى
ويقول يا فيروز غني للهوى
للعاشقين
لكل قلب مدنف
وبشعر شوقي فاصدحي:
""يا جارة الوادي طربت
وعادني
ما يشبه الأحلام من ذكراك""
لم أدر ما طيب العناق على الهوى
حتى ترفَّق ساعدي
فطواك""
إنهض
ودندن واستمعْ
بلسمْ جراحك واحتفل
بمباهج العمر الجميلِ
دع الأنينْ
محمد ذيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق