هو ٠٠ هي
هو
القضيةُ
لذا بُحَّ صوت النقاشِ
على طاولةِ المساومةِ
بين الشعبِ والوطنِ
تمسكَ الأطرافُ
للفوز بجرِ الأذيالِ٠٠
هي
البيان الأول
تخرُ الثغورُ له سجداً
رقصتْ صحفُ البلادِ
فرحاً بصراحةِ الدواعي
ما عادَ للسرِ الخزان
وحاكيةُ الخطابِ
تجهرٰ بالقولِ
قبل سردِ السؤالِ٠٠
هو
الوليدُ الوحيدُ
من أكواخِ التجلدِ
وأرحامِ العنادِ
ترضعهُ كسولةً
أثداءُ المعاناةِ
حليبَ الأوجاعِ
الذي ينضحُ
من زوايا الشفاهِ٠٠
هي
الألمُ المجبورٰ
بكسرِ السواعدِ
وتهشيمِ أفخاذِ الهمةِ
مغامرةٌ في دربِ المسيرِ
تتسلقُ الشهوةَ
ورأسَ الرغبةِ
في أرذلِ الأوقاتِ٠٠
هو
الوطنُ المغصوبُ
تسور بكارتهٰ
أسلاكُ المولداتِ
ومحركاتُ الضياءِ
عسى تعيقُ مجيءُ الغلمانِ
عودةَ الرياضِ
لجمع الصغار٠٠
هي
الثوبُ المثقوبُ
تستعملُ العريانَ
وأرصفةُ البالاتِ
متخمةٌ بالأزرارِ
إن ثقلَ الأكمام
ستنشرُ الغسيلَ
على حبلِ الملهاةِ
كي لا تعذب بسياطِ المأساةِ ٠٠
هو
صحاري العمرِ
وكثبانُ التأريخِ
يبدو الجسدُ الممدودُ
على طول الطريقِ الفارعِ
يغطي وديانَ اللجوءِ
قد يعبر حدودَ القرارِ٠٠
هي
قابلتْ الصمتَ
ذات لحظة
وجدته مغمى عليه
على منضدةِ التفكيرِ٠٠
هو
وسط هذا الضجيج
يبحثُ عن عذرٍ
للنجاةِ من الضميرِ٠٠
عبدالزهرة خالد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق