شذا حلم
بَوحُها همسُ نفسِ مُدنَفٍٍ شدا
رَجعُ صوتها لحنٌ طروبٌ رددا
هواكِ ،، هواكِ ،، شاغلٌ
بالي !!!
وبسحر ِ الحلمِ ،،، والهوى
نَسَجَ ربيعَ ٱزاهير
آمالي ،،،،
بهمس النجوى
ببوح الشكوى
عشقتُ بهما الحياة بكل
الٱشكال ِ ،،،،
فكم داعبت الذكرى براعمَ شوقي
وكم همتُ بها حباً ، وسعياً
للوصال ،،،،
لقد كنتُ الجريحَ بهجرها
ولكم التذعتُ بجمر جواها
وافتقدتُ مع بُعدها سَمَرَ
الليالي ،،،،
فٱينَ لهبُ الصبابة يروي
نَزَعَ روحي ، وسوء
حالي ????
سيبقى حبّك بين جوارحي سرمدياً
وحبّكِ هو الحياةُ ، والنعيمُ الواعدُ
لٱمثالي ،،،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق