إني امرؤ
إني امرؤ أستحضر الأرواحا
وأكلم الأموات.... و الأشباحا
لكن وقفت أمام حسنك عاجزا"
لما رأيت ضياء وجهك لاحا
أسرفت_ هجرا"يا حبيبة فارجعي
فالهجر يبدو قاتلا"... سفاحا
يالهف نفسي!هل نسيت عهودنا
كنا معا" !!والوقت كان صباحا
كنا بزاوية، نعانق بعضنا..
وأنا أهز التوت و التفاحا
وأصب فوقك من عطورقصائدي
وأعب خمرك سائلي الأقداحا
كنا نحلف بعضنا(ستكون لي)
والدمع باح من الجوى ماباحا
واليوم أدرك أنني في ورطة
أني تزوجت السرور سفاحا !
إني أطلقه ثلاثا".. بائنا"
بينونة"كبرى... و لن أنزاحا
يرضيك هذا؟فافرحي بقصائدي
عيشي بها.. فأنا ملئت جراجا
أو صوريها،واقرئيها جيدا
وتخيليني ..... بلبلا صداحا
إني رأيتك مثل صياد أتى..
عش الطيور مكبرا" ذباحا
فإذا أتى دوري،فغاية منيتي
لثم الأنامل.. قبل أن أرتاحا
إني سأكتب عنك حتى أنتهي
فلعل خاتمة الأمور نجاحا
ياطفلتي،وقصيدتي،وطبيبتي
والله يشهد ما نطقت مزاحا
ما مر طيفك في خيالي مرة
إلا و نم عبيره فواحا
آه من الدنياومنك حبيبتي..
ألبستماني السقم والأتراحا
حبي الشديد لوجه من أحببتها
قد أوقد النيران في` و راحا
آت إليك..برغم كل مواجعي
و يكون شوقي للعيون جناحا
اياد شحود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق