الثلاثاء، 28 فبراير 2017

توليفة من نقشٍ على جسد الفضة: الاديب الشاعر يعقوب زامل راضي : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : وصفحة مجلة اقلام بلا حدود


توليفة من نقشٍ على جسد الفضة




بيني وبينك

من سجار فيضكِ والركام

تناثرك،

كأن لا شهوة تعتريك سواي

ولا دم يوشم غابتي..

ويا للأنين،

وتلهين كأنكِ لستِ ملأ فمي

ولا خوف عليكِ أوجسن ليلي 

عذوبة تجيئك كالنعاس

يمزق غشاء التقية

ويلملم أوصال عروقكِ بالحشو المبهج

وباقة من اثداء تكفيه مسار الجوع.

الرشقات العظمى تُفرّع فيك الظلال

ومثل جنين 

تخافين عليه.

ها أنتِ ولعبتكِ المدماة

تقطران..

تلهوان فيه،

وسعار مثل خيط من نار

يتوه بعيدا في سفار الضواحي

وأنا.. أقيس

في مهبل المحطات عروقي.

يجاريني الشك فيكِ

كما نبيٌ غارق بالعثار

وحين أكتشف سوءاتك 

وتحرقتي شموع لضاك 

وتنسين أني َّلستُ في لحظة الكفر زوبعة

وأنتِ آنبة من زجاج


كيف أخفيتكِ 

مثل نقلة حاطئة

وأنكِ كالزيتِ

تنقعين ظهري بجولات الطعنِ

وتبتلين بزلة كتماني؟..

وأنكِ زليخة، أخفت صرّة غفراني تحت عباءتها 

لتمارس غواية البيادق؟!


تجرأ أيها الواهم أن تحلم كالكابوس

تنهشنكَ القضبان 

وأنت تحمل رأسك على رؤوس الأشهاد

فاكهة لغربان الروع

وان زليخة تدميك سنينا بحيض الوهم

وتتركَ فيكَ شهقات الرمان

وأنتَ ذئبك يعوي بسجن الأخطاء. 

 
زليخة...

مرخوصة، أدمي ما شئت

فرحيلك يترسب في أعلى الرأس

لم يتبق بصحن القلب..

سوى مائي ورزاياكِ

وحيث ما عدتُ أعرف لإسمكِ من لونٍ.

وأني في عمقي أهبط 

وأنكِ مجرد بلاط اللعبة

يتخثر فيكِ حلم الكابوس

يعقوب الربيعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق