وعدتك
وتراجعت عن وعدي
عندما أصبحت في المساء
وحدي
وبين الضلوع باتت اشواقي
وقفت على ضفة عينيك أهذي
خائرة القوى
رياحك تغلغلت في أنفاسي
أغمضت عن الغيب آفاقي
فتحت ذراعي أستقبل يمك
وأغوص ببحر عينيك
دون خوف
فأنت تعهدت بإمساكي
راهنت عليك بحياتي
وعدتك لن أهرب
ولم أهرب
أدركني عقلي
قاومته..
وتقدمت ..
خذلتني اقدامي
تجمدت خطواتي
وأمام لفحة نارك
خشيت احتراقي
جبنت
وعدتك الا اهرب
وبين احتراقي واحتراقي
تراجعت
فلست أقامر
أخاف أن أخسر
بين يديك نفسي
لست أنا يا حبيبي
تلك المرأة..
التي تحديت..
في لحظة الحقيقة
تركتك وحدك
سلمت رايتي
وبضعفي إحتميت
فاتنة الساعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق