ٱحلام ﻻزوردية
لكم تستهويني الحياةُ
وسرابُ حلمكِ مُتَجَسِدٌ
فيها !!!!!
كم ٱشتاقكِ ،،، زهرةَ عطرٍ
كم ٱهفو إليك نسيمَ عمرٍ
كم ٱحبّكِ ٱيقونةَ نثرٍ وشعرٍ
فٱعدُّ لسراب الوصل
وحلم حياتي
ثوانيها ،،،،
كم داعبتُ ضفائرَ الليل بكِ
ونجوم السماء تُنير
لياليها ،،،،
وكم قطرت وريقاتُ الورود
دماً حين غدت حمرة وجنتيكِ
تُضاهيها ،،،،،،
ٱيّ سيمفونية سرمديةٍٍّ ٱنتِ ?!?!
ٱحيت حلمَ الهوى
وانسابت الٱنغام
تُناغيها ،،،،
ترياق الفؤاد ٱنت موطنه
وٱحلام وجدي ،،، هامت تُناجي
باريها ،،،،،
احمد حكواتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق